قال مفكر غربي معاصر لا تسعفني الذاكرة حاليا في استحضار اسمه : ” الحدود التي لا يخترقها الأشخاص و لا تعبرها السلع هي حدود سيداهمها العسكر حتما في يوم من الأيام.”
و منذ رصدي لهذا التصريح ـ الذي لا يحتمل أكثر من تأويل واحد و الذي يستحق أن يصنف ضمن الأقوال المأثورة ـ و يدي على قلبي توجسا مما يمكن أن تفضي إليه حالة الجمود الرهيبة التي تسم حدودنا البرية مع الجارة الشرقية.
لقد خلق الله الإنسان ليعيش و يتفاعل مع غيره ، و لنفس الغاية وجدت الشعوب و القبائل على اختلاف أصولها و خصائصها الإثنية و الجينية و اللغوية و الثقافية.
لهذا السبب، فإنه من غير الطبيعي أن يعيش أي…