عبده حقي
في الوقت الذي يحتفل فيه العالم قاطبة بالذكرى السادسة والسبعين للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، تعيش منطقة المغرب الكبير عند مفترق طرق ملتبس وغامض . فجميع دول هذه المنطقة ــ المغرب والجزائر وتونس وليبيا وموريطانيا ــ تقدم رواياتها المتناقضة بشكل صارخ مع صورة الواقع عن حقوق الإنسان داخل جغرافياتها. وفي حين تغرق بعض المناطق في القمع والقهر والتسلط ، تظهر مناطق أخرى بصيصا من الأمل، وهو ما يسلط الضوء على الديناميات المعقدة للسلطات والحريات المدنية والتعايش المجتمعي .
ففي الجزائر، يستمر تدهور المشهد الحقوقي الدراماتيكي القديم . فالوطن الذي كان يُشاد…