حياة الماعز بين الخطاب الأيديولوجي والرسائل الحقوقية

لست ممن يملكون خبرة في النقد السينمائي ولا من لهم قدرة على تقييم هذا النوع من الفنون، ولا حتى تحليل نوعية الخطاب الذي أريد من الفيلم تمريره، ولو كان خطاب الفيلم يتطابق مع واقع معاناة العملة الأجنبية من خلال مؤسسة الكفيل وهيمنها.

وتدور عزيزي المتلقي، القصة الرئيسية لفيلم راعي الغنم، حول موضوع العمالة الأجنبية وظروف عملها وفق نظام
الكفالة الذي يربط إقامة العامل الوافد في المملكة العربية السعودية بجهة عمل يطلق عليها “الكفيل”، وهو نظام مرتبط بتوريد العمالة الأجنبية أضحى يتعرض لانتقاذات حقوقية دولية رغم محاولات الدولة السعودية القيام بإصلاحات تشريعية…

إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق