حَوْلَة بَنْت لْغُولْ، شْعَيْبِيَّة بْلَا قُوَّاتْ وَ لْبَارُونْ لْمُوغْرَابِي؟!

بقلم عبد المجيد مومر (موميروس)

قْبَلْ مَا نَبْدَاوْ؛
إِيلَا تْشَابْهَات لِيكُمْ هَادْ لْحَجَّايَة، مْعَا لْوَاقِيعْ. راهْ غِيرْ صُدْفَة!.

سُبْحَان اللهْ لْمُقِيتْ، لْبَارِي لْمُحْيِي لْمُمِيتْ. هَا عَيْنِي مِيزَانِي، عَيَّاتْ عَدْيَانِي. حِيتَانَا لْمُوغْرَابِي، شَتَّاتْ تَّشْتِيتْ. هَا لْوَزْنَة هَا لْمُوزُونْ، لْبَارُونْ بِينْ لَمْدُونْ. كَا نَتْخَلْوَى فْكَامْبِّينْغ سَعِيدْ، لَكِينْ خْيَالِي فْوُولْ سَتْرِيتْ. حِيتْ سَاهْلَة، عَنْدِي بَلْخَفْ. هَانَا دَغْيَا، كَا نَتْسَيَّفْ. هَا بْخُورِي: بَلُّورْ لَغْرَانِيتْ!.

يَانَا يَانَا،…

إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق