خمْسٌ عجاف.. الرئيس تبون وتأويل الرُّؤيا!

بقلم عبد المجيد مومر
رئيس اللجنة التحضيرية لحزب الاختيار و الانتصار

فكما لَوْ؛ أنّهُ العداد الزمني، لوعود الإنتقال الديمقراطي، التي تعهد بإيفاءها الرئيس تبون. فكما لو أن هذا العداد، قد توقف عند نهاية سنة 2019، ذلك؛ بما أن التطاحن القائم، بين أقطاب النظام العسكري. مازال؛ خلافا حول الهوية المحتملة، للمرشح المُنْتَقَى. بينما؛ تاهت الأحزاب الجزائرية، و معها الأسماء الفكرية و الثقافية. في قُداس الإسترضاء العسكري، لَمَفقودةً فاقِدَةً لِبَوصلة المدنية و الديمقراطية. إذ؛ لا طغمة المرادية الطاغية، و لا منظومتها الحزبية الراضية. فَالإثنتان معا؛ لَيس لهما القدرة…

إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق