خواطر سوسيولوجية لعرس كروي كبير بعيون مغربية. شكرا قطر.. شكرا لكم على حسن الضيافة والتنظيم

خواطر سوسيولوجية لعرس كروي كبير بعيون مغربية. شكرا قطر.. شكرا لكم على حسن الضيافة والتنظيم

د فتحي برادة//

هو عرس مفتوح عند الأقارب، عند الأحباب وفي الحقيقة عرس مفتوح في عقر دارنا.

لقد كانا الجمهور المغربي في فضاء مفتوح عند أشقاءنا. مفتوح على مستوى التنقل مفتوح على مستوى أريحية الاستقبال ومفتوح على مستوى الإحساس.

تصوروا لو كان العرس في بلد أوروبي فرنسا مثلا،هل كان باستطاعة المغاربة أن يتنقلوا بهذه السهولة وبهذه السيولة.

كانوا سيوهانون أمام القنصليات وينتظرون رضا الإدارة الفرنسية أو الأوروبية، وحتى لو تمكنوا من الذهاب كان عليهم أن يكونوا مفزوعين في المدرجات مرعوبين في القطارات وعليهم أن يتحملوا النظرات غير اللائقة وغالبا المذلة.

شكرا للإخوة، شكرا مرة ثانية لقطر، شكرا لهذا الكرم، شكرا لهاذا الانتماء اللا مشروط لهذا الوطن ولهذه التربة.

شكرا لكم يا مجموعة الشباب الرائع الذي بصم الانتماء رغم اختلاف اللغة واختلاف مكان الازدياد.

هذه الحقيقة هي التي صدمت الحاقدين والمتنكرين ودعاة التفرقة في الخارج كما في الداخل.

أنا حقيقة سعيد لأنني عشت وسط هذه الاحتفالية الرائعة.

إن الاستقبال الشعبي والرسمي ومن أعلى سلطة في البلاد هو دلالة على تواجد  هذه القواسم المشتركة العميقة المملوءة بالأمل.

أمامنا فرصة لجعل هذا الانتصار منظومة جديدة لتقدم محوره الحب والاحترام..

وإتاحة الفرص.

إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق