بلال التليدي
قبل يومين، أدلى البيت الأبيض بتصريحات مثيرة، تأتي على طرف نقيض من الموقف الذي هيأت به واشنطن شروط إنهاء الهدنة الإنسانية في غزة.
فبعد أن اتجهت التصريحات الأمريكية في سياق تبرير إنهاء الهدنة، والعودة للحرب، بقصد جعل حماس تحت طائلة الضغط حتى تقبل بصفقة تبادل شاملة بشروط إسرائيلية، أدلت الإدارة الأمريكية بتصريحات مفاجئة، ترحب فيها من جديد بهدن ووقفات إنسانية، وتحدثت لأول مرة، منذ طوفان الأقصى عن تصور فيه كثير من اللايقين وعن عدم معرفة كيف سيكون فيها مستقبل الحكم في غزة.
المراقبون للشأن الأمريكي، يحاولون قراءة هذه التحولات باستحضار…