دويلتان وفلسطينيان

إبراهيم ابراش

أينما يممت النظر في الدول العربية التي تشهد اضطرابات وحروب داخلية، من
سوريا وليبيا والسودان إلى اليمن والصومال وفلسطين، إلا ووجدت يداً لدولة
الإمارات وقطر، وهاتان الدويلتان لا تتدخلان لصالحهما أو دفاعاً عن أمنهم
القومي بل كأدوات لصالح واشنطن وتل أبيب.

ولا أعرف إن كان الأمر صدفة أم مخططا له أنه في الحالتين توجد أداة أو
شخصية فلسطينية كان لها مكانتها في فلسطين قبل أن تنتقل نقلة نوعية مثيرة
للتساؤلات وتشتغل لصالح إحدى هاتين الدولتين لتنفيذ مخططات تتعلق بالقضية
الفلسطينية وأحياناً بأدوار أفليمية.

ففي قطر يوجد عزمي بشارة من فلسطيني ٤٨ ويحمل…

إقرأ الخبر من مصدره