#ديمامغرب

لست محللا -ولا محرما – كرويا، ولا أفهم في خطط الأربعة أربعة إثنين، ولا الثلاثة، خمسة، واحد، و لا بقية استراتيجيات الوقوف فوق أرضية الملعب، طيلة تسعين دقيقة، أو أكثر، لكنني، اليوم الجمعة، مثل بقية الأربعين مليون مغربية ومغربي، مدرب حتى النخاع، وعالم كبير من علماء “الفوتبول”، وشخص ستتوقف لديه الحياة عن الدوران مباشرة مع الساعة الثامنة مساء، ولن تعود إلى إيقاعها العادي، إلا عندما سأفهم وسأستوعب، وسأتأكد أن المغرب عبر – إن شاء الله – إلى نصف نهاية كأس أمم إفريقيا، على حساب أسود لامفر من ترويضها هذه الليلة، هي أسود الكامرون. 

لماذا كل هذا الاهتمام بالكرة،…

إقرأ الخبر من مصدره