محمد طلبي
ذات صباح، مرّت أمامي صور ووجوه كثيرة – متجاهلات ومتجاهلون – لكل ما يحدث داخليا (في المغرب)، وخارجيا، وعلى الخصوص في فلسطين الجريحة… تساءلت: لماذا؟! ما الذي قد يمكن أن يقود الإنسان إلى هذا التبلد العاطفي؟ أحاول أن أفهم… أحاول أن أتفهّم… لكن دون جدوى. أبحث لهم عن أعذار، أضع افتراضات، أخطّ في ذهني كلمات… أتنازل عنها سريعا… أدوّن أخرى في مذكرتي بنية نشرها… ثم أتراجع، كما يحدث معي في مناسبات عديدة، ومع قضايا مختلفة. أقرر أن أحتفظ بكلماتي… أحتفظ بها لأيام… ثم أهجرها وأمزقها لأتخلص من ثقلها… نعم، أدمرها. فعلى أي حال، فقد فقدت الكلمات معانيها….