لم تعرف منطقة مغربية تعتيما تاريخيا بالقدر الذي عرفه تاريخ منطقة الريف المغربي هذا التعتيم يصل في بعض الأحيان إلى مستوى التظليل و إحلال أحداث أخرى تزيف الحقيقة و تؤسس لمنهجية ” الكذبة التاريخية” التي تصوغها بدقة جحافل ” المزورين الرسميين” من إعلام و باحثين أكاديميين و رجال الفكر و الثقافة المختلفين.إن تغييب جزء من أرشيف الوطن و إقبار كل المحاولات الجادة لنفض الغبار التاريخي المتراكم حوله بذرائع ” سياسوية ” ضيقة لا يساعد في شئ خطوات المصالحة و الإنصاف التي رفعت كشعار لمرحلة جديدة بين الريف و المركز بل يعمق الهوة و ينقل…