رئيس في مسرح دمى

عوني القلمجي

في مأثور الاقوال نذكر، شر البلية ما يضحك. فملالي إيران، وعلى رأسهم الحاكم الأوحد علي خامنئي، ذو الألقاب المتعددة، مرشد الثورة الإيرانية ومرجعها الديني وقائدها الأعلى والولي الفقيه فيها، ومعهم جوقة من الكتاب والمثقفين والادباء، ذوو الصبغة الطائفية والمذهبية، إضافة الى الإعلاميين المرتزقة والاقلام المأجورة والمحطات الفضائية، دوخوا رؤوس الخلق، بالنظام الإسلامي الديمقراطي في ايران، الذي يضاهي الأنظمة الديمقراطية في العالم والانتخابات النزيهة والشفافة والخالية من التزوير، والرشاوى وشراء الذمم، سواء تلك التي تخص الانتخابات…

إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق