برعلا زكريا
حينما يصف وزير في حكومة تدعي دعم الدولة الاجتماعية مبلغ خمسة عشر ألف درهم سنويا أو خمسون ألف درهم للدراسة بالماستر بأنه رمزي، فنحن نشهد إعلانا صريحا بالانفصال الطبقي التام بين من يقرر ومن يعاني.
تصريح وزير التعليم العالي، حول رسوم تسجيل الأجراء الراغبين في العودة لرحاب الجامعات، هو كشف مؤلم لمدى استخفاف الحكومة بواقع الطبقة المتوسطة المنهكة، وهو إطلاق رصاصة الرحمة على ما تبقى من أحلامها في الترقي العلمي والاجتماعي. في زمن تآكلت فيه الأجور بفعل غلاء الأسعار، وحيث أصبح الدرهم لا يقوى على سد رمق الأساسيات، تأتينا هذه الرمزية…