رِسَالةُ ودٍّ إلى شَاعِرٍ صَديقٍ وَدُود

د. محمّد محمّد الخطّابي *

أيها الصّديق الوَدود .. الشّاعر الصّادح، والاديب الرّاجح ، إسمٌك  “حُسْنٌ ” ونعتك ” نَجْمٌ ” وهما صفتان  مُركّبتان من جمالية الحُسْن، وسموّ النجوميّة، إسم ونعت لا يبرحان الذّاكرة،والعقلَ، والجَنانَ، والوجدان ، يشعّان إبداعاً وإمتاعاً بين السّطور فى كلّ وقتٍ وحين،ينثران رونقاً وبهاءً،ويسطعان تألقاً وسناءً، يُيبوّآن صاحبَهما في منازل الشّعر قبّةً من أدمٍ في ناصية النّظم الرقيق ، والإبداع الأنيق، بعطائه الخصب ،والتزامه الأدبيّ،والشعريّ، والنقديّ الدائم بعزمٍ، وحزمٍ ، مقتحماً مَهَامِهَ الحياة وفيافيَها ،وخائضاً…

إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق