زمان واش من زمان هذا..

نعيش في زمن حيث الموازين مختلة.. الأفكار والمعتقدات هلامية.. المبادئ والقيم سبة وشتيمة وتخلف.. زمن الغلبة فيه للأجهل.. الإنتصار فيه للأوقح.. التفوق فيه للأتفه.. زمن مقلوب الأولويات والمعايير.. التنافس فيه على أشده حول من يعتلي صدارة الرداءة حتى تصفق له الجماهير وتتوجه قائدا وزعيما وقدوة لهم..
زمن أضحى فيه العلم منقصة.. أصبح فيه العلماء والمفكرون والأدباء في ذيل الترتيب المجتمعي وفي ” قزيبة” التراتبية الإجتماعية.. زمن يعتبر فيه عدم إدراج أي جامعة مغربية ضمن الأفضل ألف جامعة في العالم أمرا عاديا لا يستدعي دق ناقوس الخطر.. زمن يعتبر فيه وفاة أزيد من عشرين شخصا في…

إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق