سراج الكلمة

دوسلدورف/أحمد سليمان العُمري

يُحكى أنّ كاتبا حُرّا من ولاية نائية في أقصى شمال الخلافة الفئوية «عربستان» تُدعى «حورانلاند»، كان يعيش بسبب مواقفه وقلمه السحري تحت وطأة القمع، مثل جميع سُكّان الخلافة.

كان الهدف الوحيد الذي يسعى إليه الكاتب هي تحقيق أمنية الشعب في حياة كريمة والعيش على أمل نيلها وعيشها، في خلافة أثخن الظلم فيها وتوغّل المتنفّذون في جميع مرافقها حتى أعطبوها، وساد إحساس التهميش والتضييق الإقتصادي والتعليمي والصحي والسياسي والفكري بين الناس، وحوربت حرية التعبير وقوبلت بالترهيب بالإعتقال وتفصيل الأحكام بالسجن والغرامات المالية، فأثقل على…

إقرأ الخبر من مصدره