

يستكثر علينا بعض زملائنا «اللايت» جدا، حتى «هاد خروج الروح» الذي يجمعنا هذه الأيام، صحافيين حقيقيين وصحافيين مزورين وصحافيين أصلاء وصحافيين في «البين – بين»، وغير صحافيين لكن محسوبين على الصحافيين، وهلم جرا، بكل حروف وأنواع الجر، عزيزها الذي يضمن الكرامة واحترام الكبرياء، والآخر الذي يذل ويهين.
ويقول لنا هؤلاء المتبرمون منا بصريح العبارة: «صدعتونا» بنقاشكم حول الصحافة والضجيج، ويصرخون في وجوهنا «هنيونا»، لكي نخرس ونتوقف عن النقار الدائر بين فسطاطي الصحافة في البلاد: «الدراوش» و«الواعرين».
يجب قولها مباشرة لهؤلاء الزملاء «اللايت»: اتركوا لنا…