مالكة حبرشيد المغرب- جريدة البديل السياسي
سلافة الندم
بين القصائد تعبر
حاملا حلمي القتيل
تضرب رقاب القوافي …
فتسقط الوعود قتلى
وتنتشي أنت ….بسلافة الندم
خلفك الرماد
يؤرخ أزمنة العشق
الدمع على شاشة الريح
ينقش تاريخ الخيانة
ميلاد ثدي …
تحته خبأت الكلمات
المطرزة بالاحتراق
بكامل اجهاضاتي
أقف أمامك اليوم
مغلوبة….ولا أستسلم
فابحث عن الخلاص
من القبل الموشومة
بالحديد المحمى
قرب موقد
يشتعل فيه البخور
في حجر الشب
يتفجر النبض
عينا …تسفك الدمع
على يباس الخريف
أنا الراقصة المقدسة
المرجومة بتهمة العشق
ارتكاب الانتظار
خارج دوران الفصول
أرقص…