
سهام البارودي – كود//
عشرين درهم ديال الزكاة شنو تقدر تجيب ليك دابا ؟ ناقشت هاد الموضوع انا و ماما ! لقينا بلي عشرين درهم شحال هادي كانت ممكن ديبانيك ، ايه طبعا ماغاديش تاكل بيها فلاطابل دو لاباڤارواز فبوسكورة و لا حتى فماكدو ! و لكن لاكنتي غاتاكل فالدار راه تقدر تصايب ليك شي گاميلة د الدجاج و البطاطا، مقلة د الكفتة و البيض ! و لا شي طبسيل د العدس و لا اللوبيا و لا بغيتي تاكل برا تزيد عليها شي خمسة دراهم و ضرب شي ربع ديال الدجاج مع الفريت و ديك لاصوص لي كايصايبوها بالما د ماطيشة !
دابا و الله لا شميتيها آ ولد عمّي ! عشرين درهم اليوم فيها ثلاتة ديال الثومات مزيانين ! آه ثلاتة د الثومات صافي بعشرين درهم ! كيلو د القوق بسبعطاشردرهم ! و راكم عارفين كيلو د القوق شنو فيه غا الجلوف كايديو ليك كيلو لاروب ! غاتشيط ليك رابعة د القوق لي تقدر ديرها فالطاجين ! تقدر لامشيتي لشي سويقة رخيصة تجيب كيلو بطاطا كيلو ماطيشة بعشري درهم! يطرو د الحليب كان كايدير سبعة ثمنية دراهم دابا ولا بحداشردرهم! كيلو د الناڤيل كان بستة دراهم دابا بعشرة دراهم !
واش عشرين درهم تقدر تغديك و لا تعشيك ؟! طبعا اه ! تقدر حتى ديرهم بجوج بعشرين درهم و لكن غاتاكل غا الخبز واتاي و الزيت الرومية كي الطوبّة ! ماتعولش على الخضر و الفواكه و الڤيتامينات و الالياف ! أما اللحم و الحوت عشرين درهم تقدر تجيب ليك غا الصداع مع الگزار يصدق هابط عليك بشي مقدّة للودن فهاد رمضان !
انا شخصيا كاتجيني الزكاة من ديما بالشكل لي كاتعطى بيه ، عندها طابع فولكلوري اكثر من كونها أداة للمساهمة فتحسين حياة الفقراء، كلشي فالمغرب كايخرج الزكاة و فنفس الوقت كلشي محتاج تعطالو الزكاة ! و المبلغ ديالها البسيط جدا و لي كايراعي للمستوى المعيشي ديال المغاربة حيت المغاربة ماشي هوما الخوالجة لي كايعومو فالفلوس ! هاداك المبلغ البسيط و الشكل باش كايتفرق ماشي بالضرورة غايكون عندو شي انعكاس ايجابي على حياة الناس لي كايتعطى ليهم…عطيان الفلوس بصفة عامة حسب التجارب لي داروها المنظمات لي مختصة فالفقر و الفقراء ماكايخلقش شي نتائج ايجابية على الامد البعيد ايه يقدر بنادم ياكل مزيان واحد المدة و يتنقى واحد المدة فحال مّي نعيمة لي دارت الهوليود سمايل و لكن على الامد البعيد كايبقا بنادم ماد يديه لعباد الله كاياكل فلوس المساعدات و الصدقات عوض انه يكون منتج و يساهم حتى هوا فخلق الثروة! كيما كايقول المثل لا تعطني سمكة و لكن انما الامم الاخلاق!