صالونات خارج الخدمة

محمد كرم

تشكلت في نهاية تسعينيات القرن الماضي صداقة جميلة جمعتني مع أحد مرتادي قاعة رياضية كنت أنا أيضا من منتسبيها.

و منذ الوهلة الأولى، كان هناك إحساس متبادل بأن حبي له كان لله، و بأن حبه لي كان لله كذلك.

ركبنا على هذا الإحساس و تطورت صداقتنا و تجاوزت حدود “لاصال” و ظلت متينة حتى بعدما توقفنا عن ارتياد هذا الفضاء عندما بدأ الروتين يتسلل إلى نشاطنا الرياضي في غياب أي شكل من أشكال التشويق أو الإثارة.

كل مقاهي المدينة تقريبا احتضنتنا و كانت شاهدة على دردشاتنا و نقاشاتنا و قهقهاتنا و تقاسمت معنا أسرارنا و محتوى نميمتنا الخفيفة و نكاتنا النظيفة منها و…

إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق