عزيزي أنا،
أعلم أنك متضايق مني، لكن دعني أشرح لك، لست الوحيد الذي يعاني، فعام 2024 الذي ودعناه يبدوا أكثر خذلانا مني، وكأنه لوحة امتزج فيها الضوء والظلال، الفرح والحزن، الأمل واليأس. العالم، الذي ما زال يتعافى من أزمات السنوات الماضية، وجد نفسه أمام مشهد جديد من الأحداث التي شكلت ملامحه، ففي السياسة شهد العالم استمرارًا لتحولات جيوسياسية معقدة. تعاظمت المنافسة بين القوى الكبرى بينما تصاعدت التوترات السياسية بسبب الانقسامات الاقتصادية والبيئية، ليستمر الصراع الروسي الاوكراني كجرح نازف في قلب أوروبا، يبحث عن سلام يبدو كسراب.
على المستوى البيئي لم تهدأ…