
فاطنة لويزا – كود//
كاين لي غيجيه هاد العنوان فشي شكل، ولكن بقليل من الهدوء غتافقو معايا.
هاادي يوماين وشي وحدين كيطالبو باعتقال عزيز غالي، علاش؟
قاليك بلي صرح بشي حاجة فيها الخيانة والعمالة للجزائر وجنوب إفريقيا وإيران وحزب الله والخمير الحمر والألوية الحمراء والطوباماروس.
حتى أنا فقت واحد الصباح، ولقيت فؤاد عبد المومني لي بعقلو زعما، داير تدوينة على النبوري بلي عزيز شدوه، اتصلت بواحد السيد قريب لفؤاد وعزيز بزاف، فيقتو من النعاس، ومكانش فراسو تدوينة فؤاد عبد المومني، فاش علمتو، جاوبني: رجعي تنعسي، ماكاين بو الاعتقال، وفاش قلتلو: راه فؤاد عبد المومني كاتبها، جاوبني: واخا يكون عزيز غالي لي كاتبها، واش نتي سافا؟
الغريب أنه من بعد، قالي أنه رجع يكمل نعاسو، بلا ميقلب واش الخبر صحيح، في حين أني ملي قطعت معاه المكالمة، رجعت للفيسبوك لقيت غالي يكذب، وفؤاد يعتذر.
تما، استوعبت أننا قابلين لتصديق أي خبر، من بعد أي موجة كيكون عندها اتجاه واحد، ولو يكون الخبر غير منطقي ومستحيل حدوثه.
الحملة لي تدارت على عزيز، ومغنقولش بلي ممنهجة، حيت ماكاين حتى دليل أنها منظمة من شي جهة، خلات حتى الأصدقاء ديالو عندوم قابلية لهضم خبر اعتقاله، وكيتسناو غير وقتاش، وشي وحدين عندوم يقين بلي غيشدوه.
زيرو معانا أ الرفاق، ماشي الموجة لي جات تديكوم.
علاش الدولة غتعتقل عزيز؟ واش قال عزيز؟
قال بلي الجمعية لي هو رئيس ديالها تدعو لحل لقضية الصحراء متوافق عليه بين الطرفين.
واخا عزيز فهادي ماكانش أمين في تحديد موقف الجمعية، لي هو حل ديموقراطي يمنع الحرب.
ولكن ما فيها باس، شحال من خطرة كيزكلها با عزيز.
غير هو، فين هي الخيانة فهاد الموقف؟
إذا كانت هذه خيانة، فعلاش الدولة المغربية ترحب بقرار مجلس الأمس الذي يدعو لمفاوضات تفضي لحل دائم وعادل وقابل للتطبيق ويرضي الطرفين.
واش خاصو يتشد حيت قال بلي مكيهموش واش الحكم الذاتي أو غيره، المهم أن يقبله الطرفان؟
فين هي الجريمة هنا؟
تصورو دابا لو كانت عندنا نيابة عامة كتساير الموجة الفيسبوكية واليوتيوبورزية (الحمد لله أنها ماشي هاكاك)، ودير متابعة لغالي بتهمة الدعوة لحل تفاوضي يرضي كل الأطراف، كيفاش كنا غنبانو أمام العالم بلي ماشي جديين، من جهة كنرحبو بقرار ديال مجلس الأمن وكنعتبروه انتصار ديبلوماسي، وهو كذلك، ومن جهة أخرى كنتابعو شخص لي كيدعو لداك الشي لي فالقرار الأممي؟
وماشي أي شخص
عزيز غالي هو رئيس جمعية حقوقية مهمة في المغرب، واشهر جمعية حقوقية مغربية عند المهتمين بحقوق الإنسان في العالم، بمن فيهوم سفارات الدول الكبرى.
وهو نائب رئيس الفيديرالية الدولية لحقوق الإنسان، ومنسق الحركة الدولية من أجل الحق في الصحة.
مكنقولش بلي هادشي غيمنع الدولة من متابعته إذا خرق القانون، ولكن كنقول بلي المخزن ماشي بحال الحياحة.
المخزن يمكن يتضايق داخليا من أنك كتبرزطو وكدير “الشغب”، وعندو آليات باش يضبط الحركة ديالك في سقف معين، ولكن إذا كان عندك حضور دولي وازن في منتديات عالمية مهمة، فبراغماتية المخزن وماشي خوفو، كيخليه يشوف الاستفادة ديالو منك.
وحتى إذا ما بغيتيش تنسق معاه فيما هو خارجي، يكفيه أن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان موجودة، حيت واش كاين شي دولة في شمال إفريقيا والشرق الأوسط عندها منظمة حقوقية راديكالية في انتقاد الوضع الحقوقي في البلاد، وأحيانا بلغة فيها مزايدات ومبالغات، ومع ذلك هاد المنظمة قانونية، بل عندها صفة المنفعة العامة؟
المغرب هو الوحيد فهاد الأمر، شوفو حال منظمات حقوق الإنسان في الجزائر وتونس ومصر، أما الشرق الأوسط هاداك خارج التغطية فهاد الدومين.
والجمعية المغربية لحقوق الإنسان رغم كل الراديكالية ديالها، حتى هي عارفة السقف ديالها، ولذلك كاين شي ملفات أو مواضيع أو شخصيات مكتمسهومش، واخا كتنكر خطرة خطرة بديك اللعيبة ديال: إياك أعني واسمعي يا جارة.
والدولة براسها كتميك على الجمعية، ومرة مرة كتفكرها بلي تجاوزت حدودها، فمكتعطيهاش الوصل ديال شي فرع، أو كتحرك شي شكاية في مواجهة شي عضو ديالها، على أساس ان صك المتابعة ما تكونش الأحكام فيه لمدة طويلة.
المخزن ماكايخافش من الحركات الراديكالية، عندو كيفاش يرسم ليها الحدود، وأحيانا كيبانليك بحالا كيوظفها لمصلحته دون أن يضطر للجلوس والتفاوض معها.
فمثلا كيما وجود الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، بكل بياناتها التصعيدية ووقفاتها لي فيها شعارات راديكالية، كيوظفو المخزن لتلميع الواجهة الحقوقية والديموقراطية، كذلك كيستغل العدل والإحسان في محاصرة المد السلفي المتطرف.
ولي كيدير مع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، كيديرو مع العدل والإحسان.
هاهو مخليهوم ينظمو كاع أنشطة في مقرها المركزي لي معندهاش ترخيص ديالو، وهو مقر فخم ومجهز بأحسن من تجهيز كثير من مقرات الأحزاب لي عندها دعم سنوي من الدولة بالملايين، ويديرو وقفات حتى مع الفجر، ولكن فاش كيبغيو يبسلو شوية ويتجاوزو السقف المسموح به، كيكتفي يشمع ليهوم شي مقر، أو شي موظف كيكون رئيس قسم فشي إدارة وهو عدلاوي كيحيدليه ديك المنصب وكيرجعو موظف عادي، يعني غير كيفكر الجماعة بلي راه حنا مازال موجودين، وسطوب حداك هنا، والجماعة كتفهم راسها، كدير بيان ديال المظلومية باش تسكت القواعد، وكتدخل للبيات الشتوي، حتى تجي مناسبة أخرى.
وأحيانا مواقف النظام فيما هو خارجي تقد تتقاطع مع مواقف هادو لي كنعتبروهوم راديكاليين، بحال مثلا الموقف من الأحداث في سوريا، راه واخا يبانليك العدل والإحسان مثلا كتدق على النظام في بياناتها حول سوريا، ولكن في نفس الوقت راه تصطف إلى جانب الموقف العام ديال الدولة المغربية، بلا ما تفطن، او أنها فاطنة، حيت في النهاية إدانة بشار هي إدانة للمحور الإيراني بالتبعية، لي المغرب عندو معاه مشاكل.
نفس الأمر مع الرافضين للتطبيع، فالمغرب كان ورا الجرائم في غزة، وأمور أخرى غاضب من الحكومة الإسرائيلية، وخصوصا بعد واقعة الخريطة، ولذلك التظاهرات لي كانت ضد إسرائيل كانت كتخدم مصلحة المغرب في إعادة بناء علاقته مع إسرائيل والضامن الأمريكي على أسس جديدة، ولذلك كانت مسيرة في الرباط وطنية، كتبان بحالا الدولة هي لي منظماها، حتى شارع محمد الخامس خواواه من السيارات باش يكونو المتظاهرين على راحتهوم.
غنختم بواحد الحكاية حقيقية عاودها ليا واحد من النهج الديموقراطي، كتشرح هادشي كلو، وكيفاش المخزن غير متكونش عندك علاقة مع جهة خارجية وكتخدم مصالحها، واخا تكون هاد الجهة صديقة للمغرب، مغيكونش المخزن عندو مشكلة كبيرة معك.
المخزن مكيحملش لي كيبغي ينقز ورا ظهرو، أما لي كيشطح بوجه مكشوف فهانية، حيت غير تخربق الشطحة، عندو كيفاش ينبهك، وترجع تشطح في إطار “الخصوصية المغربية”.
الحكاية ديال رفيقنا في النهج، وهي حقيقية، أنه واحد المرة كانت دعوة لمسيرة في شارع محمد الخامس بالرباط أيام 20 فبراير، وما جاوش الناس بزاف، شي كميشة وكان، ديك الكميشة رفعت شعار ” جماهير ثوري ثوري، على النظام الديكتاتوري”، والبوليس بقا متبع المسيرة من الجهتين.
رفيقنا النهجاوي قال لواحد الرفيق ديالو كبير في السن: مع هاد الشعار راه غيستغل البوليس أننا قلال وغيسلخنا.
جاوبو الرفيق الشيباني: أودي إذا كانت المسيرة بالألاف يقد يتدخل، أما هادي فكادو ليه، كتبين أن النظام يسمح بحرية التظاهر حتى لو رفع شعار إسقاط النظام، في الوقت لي بشار كيقتل في الناس غير على كلمة: بدنا حرية.
وهو يسولو الرفيق الشاب: وعلاش البوليس إذن موجود هنا؟
رد عليه الشيباني: المخزن كيحرسنا باش ميهجم علينا حد من الجماهير، شوف شحال حنا، وشحال كيتفرجو فينا، واش دابا فهمتي الكادو لي عطينا للمخزن بهاد الشعار التصعيدي: عيقول: أنا كنسمح للأقلية بالتعبير وكنحميها من الأغلبية.
هادي هي لي كيديرها دابا مع عزيز غالي.