كتبها: آدم أوش
في تعليق له حول العفو الملكي على الصحفيين الثلاثة، ظهر علي المرابط في مقطع فيديو يهدف إلى تقديم قراءة “مفصلة” للقضية، مستعرضاً حيثيات الملف بطريقة تعزز من روايته المعتادة والمستهلَكة. فقد استغل المرابط هذا الحدث للترويج مرة أخرى للأسطوانة المشروخة، مركّزاً على تفاصيل صغيرة تدعم الأطروحة التي أسستها العشيرة الحقوقية، معتبراً أن هذا العفو يأتي في سياق الانتصار والتأكيد على ما كان يتم الترويج له من بروباغاندا “معتقلي الرأي”.
في الفيديو لم ينسَ المرابط ربط القضايا التي تناولها بتجاربه الخاصة مشيراً إلى أنها تشكل جزءاً من نفس…