عندما يبور الحقد على الوطن
بقلم/ محمد أوزين (*)
لست ممن ينتبهون كثيرا إلى التيك توك، ولو أنه ومن حين لأخر أتلقى روابط منها تهم قضايا وحوادث ونوازل.
ولست متتبعا لرواد هذا التطبيق، اللهم القليل من صناع المحتوى المسؤول الصادق والهادف والبناء على اليوتوب أساسا، والذين يبعثون بصيصا من الأمل ويبقون على نقطة ضوء في زمن الرداءة والتفاهة والسفاهة.
بلغني مؤخراً رابط يزعم حضوري في سهرة وفي يدي مكبر صوت أغني بصوت صادح وفي حفل صاخب، تحت عنوان “المعارضة ناشطة”.
والواقع وبعيدا عن استبلاد المغاربة الذين يعرفونني جيدا صوتا وصورة، يصعب تسويق النازلة كما أراد لها…