غرفة عمليات الدعم السريع

أصبح الرأي العام في ذهول كبير ممّا رأى وسمع أمس الخميس في غرفة عمليات ما بقي من المجلس الوطني للصحافة، التي أُعدّت قبل أشهر لذبح الزميل حميد المهدوي بسيف زملاء ليسوا كالزملاء، وبواسطة مجلسٍ للأخلاقيات صار مجزرة مهنية وقانونية وإنسانية للصحافة.

أحيانًا يتفوّق الواقع على الخيال، وأحيانًا تصدق عبارة ما خفي أعظم حرفيًا.

لجنة معيّنة من قبل الحكومة باسم الصحافيين والأخلاقيات المهنية تجتمع لتسلخ جلد صحافي مغضوب عليه من قبل السلطة، تحت رئاسة يونس مجاهد الذي كان في يوم من الأيام نقيبًا للصحافيين.

يجتمعون ليقرّروا في تسليم المهدوي للقانون الجنائي، أي…

إقرأ الخبر من مصدره