فاس المجيدة تحت الأنقاض… وقلوبنا معها

محمد الطالبيلا شيء أشد قسوة من أن تستيقظ فاس المجيدة على صرخات تُسمع ولا تُرى، وعلى غبار يتصاعد من قلب البيوت التي كانت قبل ساعات عامرة بالحياة. فاس اليوم ليست فاس التي نعرف. إنها مدينة تحمل جرحًا جديدًا، عمارتين تهويان دفعة واحدة، وتاريخًا يكتب من جديد بلون رماد وأسماء أطفال فقدوا قبل أن يعرفوا من العالم سوى ملامحه الأولى.أربعة أطفال صعدوا إلى ربهم… أربعة ملائكة كان يُفترض أن يكبروا في الأزقة نفسها التي صارت الآن ركامًا، وأن يحملوا حقائبهم إلى مدارسهم بدل أن تحملهم سيارات الإسعاف إلى مثواهم الأخير. كيف يمكن لأي قلب أن يحتمل هذا المشهد؟ وكيف لمدينة عريقة…

إقرأ الخبر من مصدره