
محمد سقراط-كود///
بزاف ديال المغاربة فاش كيتشكاو من غلاء الخضر والفواكه وكيبقاو يقولو راه الدراوش مالقاو ماياكلو، في الحقيقة راه كتعني ان الدراوش مالقاو مايلوحو أما للماكلة راه موجود الخير، ولكن المغاربة عمرهم تعاملوا مع الخضرة على أنها شي حاجة ثمينة وغالية وخاص استهلاكها بعقلانية، بل من ديما كانوا كيتقداو منها بالعرام ويلوحو بالعرام سواء قبل الطبخ او بعده، لدرجة اننا في المغرب راه شيئ نادر أنك تسمع شي واحد شاري ربع كيلو ديال ماطيشة او البصلة، أو شاري بالحبة يهز الحبات لي محتاج يعبرهم ويخلص، ويطيبهم في نفس النهار لي حتاجهم، حنا كنتقداو بحال الى كاينة نهاية العالم .
باقي عندنا عقلية الأسواق الأسبوعية السوق من السيمانة للسيمانة والى فاتك ماتلقاش الحاجة، بنادم وسط المدينة وغادي حتى هو شاري خمسة كيلو من هادي جوج من ديك، وفي اللخر ضروري كيلوح واحد النسبة من داكشي لي شرى من غير بطاطا والبصلة بزاف ديال الأنواع الأخرى كيخسرو دغية ، حسب خبر على موقع كود راه تلاتين في المية من الخضرة لي كيشريو المغاربة كتمشي للزبل، هذا راه تبذير خطير وجاي من ان الانسان مكيشريش شنو محتاج بالظبط كيشري كثر ملي خاصو، راه حتى افقر الأسر كتلقاهم كيلوحو الماكلة والخبز، ضروري في أي ثلاجة تلقى طاسة ديال اللوبيا او العدس حماضت وجوج خبزات يابسات وبراد ديال اتاي بقا فيه النص، ونص دلاحة بقا حتى يخسر وهادشي عند جميع الطبقات.
أكثر بلاصة من المفروض انه يكون فيها الجوع والماكلة قليلة هي الحبس ومع ذلك راه يوميا كيتلاحو جوج طوارو ديال الماكلة، واحد للخبز وواخد للماكلة وكتلقى بنادم كيشد اللوبيا ويديها يكبها في الطواليط ديريكت، والكسكسو كيبقى يتلاح بالميكات نهار الجمعة والخضرة كتبقى غير تخماج، هذا راه الحبس زعمة من المفروض مايشبعش الواحد في كرشو ماحساك يلوح الماكلة، فاش المغاربة يوليو يشريو داكشي لي غادي يستهلكوا فقط ومايبقاوش يلوحو الماكلة ووالناس تبقى تعبر عند الخضار جوج ماطيشات ربعة دبطاطات جوج بصلات راس ديال التومة داك الساعة الى تشكاو من الغلاء جات معاهم ، اما دابا مكاين غير دير كيلو دير جوج دير تلاتة وكول النص ولوح النص وينوض بنادم يتشكى بلا حشمة بلا حيا راه ماجاتش.