فضيلة الخوار !

عبدالله أطويل

عند تصفح معاجم اللغة ومفاخدها بحثا عن تعريف لمصطح حوار، ستدرك أنه نشاط عقلي ولفظي، أي أنه بمعنى من المعاني كلامي. يتم بين طرفين من أجل الوصول إلى حل أو تسوية خلاف معين او مكعب. لكن ما إن يمتلك أحد الطرفين المتحاورين ميكانيزمات تطويع الكلام وقلب المفاهيم ورجها رجا، قصد توليد قيصري لمفاهيم جديدة، فالأمر هنا يتحول إلى سفسطة، وهي بالمناسبة مدرسة كلامية ظهرت إبان سياق زمني معين. فكانت في أحايين كثيرة هذفها الدفاع بالاحاجيج اللَّغوية -من اللغو- عن الأباطيل وتحويل التراهات والأراجيف والبهتان ولغو الأكاذيب ولغو القول وفارغ الكلام إلى شبه حقائق…

إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق