يوسف أقضاض. هبة بريس
أصيب النظام الجزائري بالسعر اتجاه المملكة المغربية، وأصبح يهاجم في كل مرة بشكل عشوائي كل مايهم المغرب، ودخل على خط أحداث الهجرة غير الشرعية بمعبر باب سبتة المحتلة.
وجند نظام العسكر، خلال هذه الأيام أليته الإعلامية ، لمواجهة المغرب ، و تزييف الحقائق و نشر الأكاذيب في كل مايتعلق بأحداث الفنيدق ،ومتناسيا مشاكله الداخلية ،و ضعف نظامه المعزول عن العالم الخارجي.
و رمى الإعلام الجزائري سمومه في كل الاتجاهات في محاولة فاشلة منه للنيل من سمعة المغرب، ولو كان ذلك عبر افتعال أحداث كاذبة كان آخرها نشر فديوهات الهجرة بين المكسيك و أمريكا على أساس أنها في المغرب.
وقد واكب إعلام نظام العسكر بشكل مفضوح محاولات الهجرة بشكل غير قانوني لولوج معبر باب سبتة المحتلة، والتي شارك فيها عدد من الجزائريين و جنسيات أخرى دون أن يذكرهم.
و قرر النظام الجزائري، بلد البترول و الغاز الطبيعي، و ثالث قوة إقتصادية في العالم كما صرح رئيسه تبون عدم التطرق نهائيا إلى هروب أبناءه الجزائريين بأعداد ضخمة في الأسابيع القليلة الماضية انطلاقا من سواحل البلاد نحو سواحل إسبانيا.
كما رفض إعلام نظام العسكر تناول خبر توافد عدد كبير من الجزائريين إلى مدينتي الفنيدق و مارتيل بحثا عن سكن، مهما كانت تكلفة الإيجار و محاولتهم الحريك.
وفي الوقت الذي،ينتظر فيه الشعب الجزائري، أن يجيب نظام العسكر على حاجياتهم، و ينقدهم من الجحيم الذي يعيشون فيه و يوفر لهم العيش الكريم، أبى هذا النظام المهبول إلا أن يهاجم المغرب كذبا و بهتانا، و متجاهلا حقوق شعبه ،بل و الزج بهم في السجون لكل من سولت له نفسه الحديث عن حقوقه .
وأصبح نظام الكابرانات مشهود له بالدكتاتورية وقمع شعبه ، ونهب ثروات البلاد نحو الخارج، و صرف أموال الشعب الجزائري على مرتزقة البوليزاريو، في مفارقة عجيبة و غريبة، شعبه يعيش الفقر و الويلات و يقفون في طوابير طويلة لا تنتهي لملئ قنينات الغاز في بلاد من أكبر البلدان في العالم إنتاجا للغاز، بينما قادة مرتزقة البوليزاريو ينعمون في فنادق خمس نجوم و يسافرون لأجمل البلدان .
والواضح أن النظام الجزائري يسعى بكل الطرق إلى جر المغرب إلى دائرة التراشق وتأجيج الصراع عن طريق اختلاق أسباب واهية لا تنطلي حتى على المبتدئين في شؤون السياسة والديبلوماسية والإعلام.
وقد ضرب مرض “فوبيا المغرب” في الإعلام الجزائري بقوة ليصل إلى النشرة الجوية، التي يبثها التلفزيون الجزائري الحكومي، و التي اثارت سخرية واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي بعد أن تمت إزالة اسم “المغرب” من الخارطة.
حقا اعلام نظام الكابرانات إن لم تستحي فافعل ماشئت !