عبدو حقي
في ليلةٍ تناثرت فيها النجوم كحبات اللؤلؤ على بساط السماء المخملي، تسللت أنغامُ نعيمة من ثنايا الزمن، تعبرُ أثيرَ الذكرياتِ كفراشةٍ تبحثُ عن زهرةِ الخلود. ياك أجرحي، تهمسُ الرياحُ في آذانِ الصمت، فتتراقصُ الأشجارُ على إيقاعِ الحنين.
في دروبِ الدار البيضاء، حيثُ الحجارةُ تروي حكاياتِ العابرين، كانت خطواتُها نغمًا، وصوتُها بلسماً لجراحِ الأرواحِ التائهة. جاري يا جاري، نادتْ، فاستفاقتِ القلوبُ من سباتِها، وتهادتْ الأحلامُ على أجنحةِ الأمل.
أمري لله، قالتْ، فانشقَّ البحرُ عن لؤلؤةٍ نادرة، تضيءُ عتمةَ الليالي الحالكة. في عينيها، انعكستْ ألوانُ…