في زمن لهيب الأسعار هل لا زال المغاربة يفرحون بقدوم الضيوف؟ 

برعلا  زكريا 

لم يعد نقاش استقبال الضيوف في البيوت يطرح اليوم بخجل أو همس، بل تحول إلى جدل صريح تفرضه حقائق اجتماعية واقتصادية ضاغطة. صحيح أن كرم الضيافة وحسن الاستقبال يتجذر في عمق الهوية المغربية، لكن هذا الموروث الثقافي يصطدم بواقع معيشي متغير، يجعل من فتح الأبواب التزاما ثقيلا يشقى بحمله الكثيرون في صمت. لقد تغيرت الظروف، وبات السؤال مشروعا: هل لا يزال المغاربة يتحملون عبء الضيوف في زمن ضاقت فيه البيوت والجيوب والصدور؟

إن المحرك الأساسي لهذا التحول هو الضغط المادي الذي يطحن القدرة الشرائية للأسر المغربية. فمع استمرار ارتفاع تكلفة المعيشة،…

إقرأ الخبر من مصدره