بقلم عبد المجيد مومر
لقد نفروا إسْفافا، عند ماخور المرادية، حينها أحرقوا وُرَيْقاتهم كاملة. بل؛ نفخ حزب الزيف، في وجه المغربيات و المغاربة، بخورَ التقسيم الكريهة. فتمثل الهباء الإنفصالي منثورا، منبعثا من رماد الخونة الجدد.
فها هم الحُصلاء، داخل شرنقة الزيف، قد باعوا شرف الإنتماء المغربي. حينما رتّلوا تعويذات إنفصالية رجيمة، من هَذْيِ علوج الجزائر. و الذين يُصرون على العدوان اللعين، ضد هذا المغرب الأمين. فَلَذا مرادُ المَرَدَة، إذْ ما يريدون عدا، محو دائرة الحدود الحقة، للدولة المغربية العتيدة. مع تشتيت شمل شعبها التاريخي، من خلال زرع عَماه تفرقة عرقية…