إبراهيم ابراش
عملية طوفان الأقصى الحمساوية كانت بالفعل وكأنها زلزال ضرب القضية الفلسطينية وكان له ارتدادات وتداعيات عربية ودولية لم تتوقف بعد مرور حوالي الثمانية أشهر. وتفاوتت التقييمات والتحليلات حول الحدث، وإن تجاوزنا الجدل حول الجث بحد ذاته إن كان فعلا حمساويا خالصا يندرج في سياق حق المقاومة أم يندرج في سياق مؤامرة إسرائيلية حمساوية لتصفية القضية الوطنية وتكريس دولة غزة الحمساوية، فإن تداعيات الحدث أوجدت مشهدين متناقضين: الأول يُعطي انطباعا أوليا ومؤشرات بالتفاؤل وكأن القضية الفلسطينية تحقق تقدماً وأن العدو الصهيوني يخسر الحرب، والمشهد الآخر…