قميص عثمان

بقلم عبدالله أطويل

تروي مصادر التاريخ الإسلامي أنه بعد مقتل الخليفة عثمان بن عفان سنة 35 للهجرة، ومبايعة علي بن أبي طالب، رفض معاوية بن أبي سفيان الذي كان واليا على الشام مبايعة علي رافعا يافطة التمرد، ومعه عمر بن العاص والي مصر. برر معاوية تمرده بأن الخليفة لم يأخد التأثر والقصاص من دم عثمان. مرددا لازمة معاوية ولي دم عثمان. باتت هذه القصة في التاريخ العربي معروفة بلازمة “قميص عثمان”، ولأنها أُردِفت بأحداث ساهمت بشكل أو بآخر بتغيير مهم، بنهاية عصر الخلافة الراشدة واستيلاء الامويين على السلطة، بعد مقتل علي أيضا. فأصبحت قصة “قميص عثمان” مضرب المثل في…

إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق