قمّة التناقض عند هاد اللحايا ! شنو لي مثلا غايخلّي واحد أمّو موظفة استاذة تربية بدنية معروفة، دوزات حياتها كاملة فالتعليم و كبر بفلوس الموظّفة و شرب نص ايطرويات د الحليب و كلا دانونات لي كاتشريهم ليه الموظّفة يجي فاللخّر يقولّيك لا للزواج بموظّفة ؟ واش شي خلل فالتربية؟

قمّة التناقض عند هاد اللحايا ! شنو لي مثلا غايخلّي واحد أمّو موظفة استاذة تربية بدنية معروفة، دوزات حياتها كاملة فالتعليم و كبر بفلوس الموظّفة و شرب نص ايطرويات د الحليب و كلا دانونات لي كاتشريهم ليه الموظّفة يجي فاللخّر يقولّيك لا للزواج بموظّفة ؟ واش شي خلل فالتربية؟

سهام البارودي- كود//

كاين واحد المثل معروف كايقولو فيه ان كان بيتك من زجاج فلا ترمي الناس بالخرا ! راه باين المغزى ديالو مانحتاجوش نشرحوه !

تفكرت هاد المثل فاش طلع ليا واحد المقطع ديال واحد السيد كايقول فيه بلي ماينصحش الناس بالزواج من موظفة و انه الموظفة كاضيّع حق راجلها وولادها و انه مابغيش بل مايتخايلش گاع تكون شي خلوة بين زوجته الموظّفة و شي موظَف ! حتى لهنا هادشي راه هوا العادي عند اللحايا لا جديد تحت الشمش !

ولكن لي ماعاديش فهاد القضية، هوا انه هاد السيد لي كايقول هاد الهضرة ماشي ولد ربة بيت باش نقولو راه غي سامع بالموظّفات و ماعارفش نعذروه مسكين غي كايتخايل فحال دوك الوليدات لي كابرين بالبورنو لي كايصحابهم الموظفة و الموظف فاش كايتلاقاو كايسلتو حوايجهم و يتلاحو على بعضياتهم ! لا هوا براسو لي كاينصح الناس يبعدو على الموظّفات راه ولد موظّفة! ولد استاذة تربية بدنية معروفة، ماكانتش حاجبة فالدّار و سادّة عليها ماكاتشوف حد، بل خدمات حياتها كاملة مع ولاد و بنات الشعب و كانت زميلة لموظفات و موظفين و دخلات مع الستة د العشية لدارها و جلسات فقاعة الاساتذة مع الزملاء ديالها و حضرات اجتماعات مع المدير و دوزات امتحانات باش تكون استاذة تربية بدنية… و عندها سمعة طيبة يعني كبر من خير الموظّفة و شرب نص ايطروات د الحليب لي كاتشري ليه الموظفة و كلا دانونات و بيموات من فلوس الموظّفة و تربّى على يد موظّفة !

اذا كان عندو مشكل شخصي مع مّو او لاحظ شي نقص فالتربية ديالو او شي حاجة من هاذ القبيل فراه طبعا من حقو يختالف معاها ! و ديك الساعة فاش يهضر على الزواج بموظفة و علاقة الموظفة باولادها يعاود لينا على التجربة الشخصية ديالو و يقولينا ها علاش كانبزق على گاع الموظّفات و كانصح الناس مايتزوجوش بيهم حيت ما حياة ما تاوزّة! و لكن اذا كان كايشوف انه تلقى تربية حسنة من الوالدة ديالو و انها عطاتو من وقتها و حبها و طاقتها و فلوسها د الوظيفة فراه على الاقل للانصاف خاصو يقول للناس بلي الام ديالي كانت موظفة و لكن ربّاتني مزيان و هانا قدّامكم استاذ و كانترّع فمّي على الموظّفات و اخلاق الموظّفات!

إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق