عندما يخاطب الله الإنسان، فاعلم أنك مخاطب أحيانا كإنسان مجرد من كل شيء إلا الإنسانية، و أحيانا أخرى كمسلم مؤمن موحد، و أحيانا كذلك كمجوسي أو ملحد، يهودي أو مسيحي و غيرها من المعتقدات الإنسانية.
لكنه لا ينس جل في علاه أن يذكّرك دائما و أبدا أنه: “لا إله سواه” و لا أحد غيره يستحق العبادة.
لم يستعمل الله غير الكلام ليخاطبنا به، و ليس هناك طبعا صدفة في هذا الاختيار المتميز.
الكلمة – بمعنى الجملة الهادفة – صوت يعبر عن فكرة في العقل، لها قوة في أحرفها و كلماتها و طريقة نطقها: تتحول لقنبلة تنسف الفؤاد أو تعقله أو تداويه من مرارات الماضي و الحاضر.
الإنسان بصفته…