محمد عزت علي الشريف
هي إذَن..
“قِمةٌ للحَجَرِ.. لا للبَشَر” تلك التي انعقدت في الدوحة مؤخراً ردّاً على العدوان الصاروخي الغادر الذي استهدف الدماء الذكية لقادة المقاومة الفلسطينية خلال اجتماعٍ موعودٍ بينهم؛ أقل ما يوصفُ به أنه كان من أجل التفاوض على السلام و وقف نزيف الدم على الأرض وليس إراقته وإهداره!.
لقد كان القادة السياسيون الفلسطينيون وقتئذ إنما يمثلون باجتماعهم هذا حَمَاماتِ سلامٍ جاءت إلى الدوحة من كل حَدبٍ وصوب، ومَمْشَى ودرب؛ للتباحث والتشاور بشأن مفاوضاتٍ مطروحةٍ من أجل إيقاف الحرب وصَونِ النفس والعِرض، وفكّ أسرها من الحبس، ومن إسار الجوع…