
جريدة البديل السياسي- رشيد اخراز جرادة
في ليلة احتشدت فيها الشاشات العالمية لبث مباراة مثيرة بين برشلونة وإنتر ميلان، كان العالم بأسره مشدودًا إلى المستطيل الأخضر، يتابع الأهداف والتمريرات بلهفة، وكأن لا شيء يحدث خارج أسوار الملعب. لكن على بعد آلاف الكيلومترات، في قطاع غزة، هناك مباراة أخرى تُلعب، لكنها بلا جمهور، وبلا صافرة نهاية؛
مباراة بين الحياة والموت.
في غزة، حيث الحصار يخنق الأنفاس منذ أكثر من عامين، لا ماء نظيف، لا كهرباء، ولا دواء. ستون طفلًا، حتى الآن، فارقوا الحياة جوعًا، في مشهد يعيد للأذهان صور المجاعات التي ظننا أنها انتهت مع الحروب…