كيفاش الدولة والعقلاء المغاربة سمحوا للسردية ديال الحسن التاني كان ديكتاتور والبصري كان جلاد أنها تسيطر على الفكر الجمعي للمغاربة، وكيفاش ماتصداوش للخرافات ديال اليسار وإشاعاتهم الكثيرة داكشي ديال بنبركة حسب شحال جات في حق كل مغربي من الفوسفاط ولقى أن أي مغربي من حقو يتخلص بلا مايخدم عليها قتلوه وذوبوه في لاسيد.

محمد سقراط-كود///

كيفاش الدولة والعقلاء المغاربة سمحوا للسردية ديال الحسن التاني كان ديكتاتور والبصري كان جلاد أنها تسيطر على الفكر الجمعي للمغاربة، وكيفاش ماتصداوش للخرافات ديال اليسار وإشاعاتهم الكثيرة واللاوطنية، داكشي ديال بنبركة حسب شحال جات في حق كل مغربي من الفوسفاط ولقى أن أي مغربي من حقو يتخلص بلا مايخدم عليها قتلوه وذوبوه في لاسيد، كانت عزيزة هاد الهدرة على صحاب الجوانات، كيتخايلوا كون حكم بنبركة كان المقدم غادي يفرق عليهم كل صباح طريفة وباكية دالكارو ودفتر دالنيبرو وباكية ماروخا وجوج رايبي ومايحتاج لا يخدم لا يردم لا يجقر مالين الدار، وحتى لي ضد هاد الأفكار كان كيأكد هاد السردية بطريقة عكسية بحال يهدر بحنين على عهد الحسن التاني والبصري كيفاش كان المخزن كيخلع والأمن مستتب، وهو في الحقيقة كانت السيبة داك الوقت والبوليس كانوا قلال ومحيط المدن تابع للدرك الملكي راه بنديبان في طنجة كان تابع للجوندارم دابا راه وسط المدينة، ومانوا المضاربات بالسيوفة يوميا وأحياء على قدها مايمكنش تدخلها أصلا، والغبرة والحشيش كان كتباع بالعلالي وسط المدينة بحال إلى غادي تشري الخبز، وحتى الاحكام كانت قليلة بنادم كيتقدم بصحيفة ديال الجرائم كثر ملي كانت عند المتهمين في محاكمة نورمبرغ وكياخد غير خمسنين.

وأكثر كذبة وللأسف الدولة حتى هي تماهات معاها وعتانقتها هي سنوات الجمر والرصاص، حقا كانوا محاولات انقلاب ولعلع فيهم الرصاص، ولكن راه مكانوا لا حملات تطهير وقتل وإبادة وتهجير بحال لي وقع في أغلب بلدان العالم لي عاشوا نفس اللحظات، انقلاب الصخيرات راه تدارت ليهم محاكمة وفيهم لي خرج براءة، بينما في أغلب بلدان العالم الثالث راه كان كولشي غادي يتعدم ويمكن حتى يتهجروا عائلاتهم او يتبادوا، وتمنع سلالتهم ليومنا هذا من تولي مناصب في الدولة، بحال لي وقع للشيوعيين في اندونيسيا راه تبادوا قرى كاملة عرفت بتعاطفها او إيواء شاب او جوج شيوعيين، كما تم منع ولادهم ليومنا هذا من تولي مهن حكومية، وكيتعاملوا كخونة للبلاد أو كمصابين بفيروس معدي وجب التخلص منهم في أقرب وقت، وداكشي لي دارو حتى وصل عدد الضحايا تقريبا مليون، في ماليزيا لي معرفاتش شي أحداث خطيرة من طرف اليساريين، ومع ذلك دارو فصل في دستور البلاد كيمنع الأحزاب الشيوعية، ودول كثيرة دايراه بينما في المغرب كانوا واخدين راحتهم في المناصب وخصوصا الحقوقية والثقافية، والمغرب دار الإنصاف والمصالحة ولي طرات ليه شي حاجة راه تخلص وكانت هاپي آند حقيقية.

للأسف الدولة في تعاطيها مع الشعب عبر الإعلام الرسمي، كتعاملهم بحال إلى كلهم أميين وساكنين في الدوار وهاديك هي الوسيلة الوحيدة لي عندهم لتلقي المعلومة، بينما هاد الواقع راه مبدل والمغرب عامر بأنصاف المتعلمين كيفكو الحرف لي يخليهم يقلبوا ويهدروا ويناقشوا، ولكن في نفس الوقت معندهمش حصانة معرفية تقيهم من سيطرة الأفكار والمرويات اليسارية على دماغهم، خاص الدولة تصحح هاد التاريخ المزيف عبر وسائل الإعلام والمقررات الدراسية، هاديك سنوات الجمر والرصاص آجي نعرفوا بعدا تهم دوك الناس وشنو كانوا باغين يديروا بالبلاد، وشكون هاد الضحايا ومنين جاو وشنو كانوا باغيين، راه حتى للجلاد حقه من الحقيقة، وهاد الأسطورة ديال الحسن الثاني ديكتاتور، تعت الله باش كان ديكتاتور، فيناهوما هاد الأقليات لي بادها وهاد الأصوات التي اخرصها، وهاد الإعدامات الميدانية لي آمر بيها، وهاد القرى التي ابادها عن بكرة أبيها، لي دار شي حاجة كان كيتحاكم، مكاين لا مقابر جماعية بحال ديال بول بوط لا مسيرات ديال أمهات ثكلى بحال الأرجنتين، لا حروب لا تعد ولا تحصى وإبادات جماعية وفردية وإشراف شخصي على التعذيب بحال صدام، توما فيناهي هاد الديكتاتورية، راه ربما لو كان ديكتاتور حقيقي بحال لي كانو في كوريا الجنوبية وسينغافورة كون تقدمات البلاد، للأسف نسخة الخاسرين في الصراع من أجل الحكم في المغرب هي لي حاليا متداولة ومسوسة أدمغة المغاربة خصوصا أنصاف المتعلمين.

إقرأ الخبر من مصدره