لا إلياس عمري لشباب الريف الحسيمي! لاعبون في عراء وليل طنجة. بعد أن اختفت كل الوجوه. و كل تيار الريف. وكل يسار حزب الأصالة والمعاصرة. وكل يمينه

لا إلياس عمري لشباب الريف الحسيمي! لاعبون في عراء وليل طنجة. بعد أن اختفت كل الوجوه. و كل تيار الريف. وكل يسار حزب الأصالة والمعاصرة. وكل يمينه

حميد زيد – كود//

لا من يرسل حافلة لفريق شباب الريف الحسيمي.

لا من يغطي اللاعبين في الليل.

لا من يحجز لهم في فندق.

لا من يمنحهم رواتبهم.

لا من يطعمهم.

لا من يعود بهم إلى الحسيمة بعد أن لعبوا في طنجة.

لا من ينقذهم من النزول إلى أقسام الهواة.

لا إلياس عمري لهم.

لا حكيم بنشماس لهم. ولا جناح.  ولا تيار ريف لهم في حزب الأصالة والمعاصرة.

لا نواب في البرلمان.

ولا أتباع إلياس العمري لهم.

ولا حزب دولة لهم.

ولا يسار “بام” لهم.

ولا احتضان لهم. ولا شركات.

ولا مال.

ولا أعيان منطقة.

ولا شعارات لهم. ولا دعم لهم. ولا نفوذ لهم. ولا بطولة لهم. ولا شيء.

ولا رئيس.

ولا أنصار في الرباط.

ولا أعضاء مكتب في العاصمة. يسيرون شباب الريف بالهاتف.

ولا سياق لهم. ولا مرحلة. ولا إعلام. ولا تغطية.

لاعبون في العراء.

لاعبون ينتظرون من يقلهم إلى مدينتهم.

ولا أحد يأتي.

لا أحد صار يهمه لاعبو شباب الريف الحسيمي.

لا أحد يهمه هذا الفريق.

لا أحد مازال يرغب في أن ينافس به.

لا أحد مازال يرغب في أن يمثل المنطقة.

وأن يكون الرجل القوي في الريف.

حتى أن البعض ومن شدة اليأس صار ينادي على إلياس العمري.

بأن عد.

بينم لا أثر له.

بينما إلياس العمري لا يعود.

وكل الأسماء اختفت. وكل الوجوه. وكل تيار الريف. وكل السلطة التي كان يتمتع بها.

و كأن ما حدث لم يحدث.

و لم تبق إلا مدينة الحسيمة لوحدها.

بعيدة كما كانت.

وطريقها وعرة.

وناديها يعاني.

ولم يبق إلا جمهور فريقها يشجع شباب الريف الحسيمي.

كما كان يفعل دائما.

ويرى اللاعبين في ليل طنجة.

وفي عرائها.

يبحثون عن رئيسهم. بينما اختفى هو الآخر.

لم يبق إلا جمهور  فريق الحسيمة ينظر  إلى ناديه بحسرة.

لم يبق إلا بعض الحالمين  ينتظرون عودة الغائب

بينما الغائب لن يعود.

لا هو

ولا الثوار في جبال الإكوادور

حين كان يسار البام يتحكم في كل شيء

ويلعب باليمين المغربي

و بالسلطة

وبالأحزاب

وبالأندية.

وحين كان الكل يتسابق على دعم فريق المدينة.

بينما لا أحد الآن لشباب الريف الحسيمي.

ولا حافلة تعود بهم

ولا رئيس

ولا رواتب.

وليس لهم في نهاية كل موسم

سوى السقوط.

إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق