لدى بعض صحافة الجزائر: “الخبر مدنس والتعليق شتائم”
طالع السعود الأطلسي
مُعاداة المغرب، مرض عُضال مُستبِدٌّ بالقيادة الجزائرية، وبه توجِّه سياساتها الخارجية… وكلما تمنَّيْنا لها الشّفاء منه، وآملْنا سلامتها منه، كُلّما اشْتدّ صُراخ ألَمِها منه، في شكل نُباح أو نَهيق في وسائل إعلامها ضدّ المغرب.
تلك القيادة ترى المغرب وراء كل فشالاتها وكل مُعضلات تدبيرها للشأن العام الجزائري.
ولها في ذلك سوابق مُضحكة، بسخافتها، من نوع اتّهام المخابرات المغربية “بأكل” عُشب ملعب كرة القدم في الجزائر، أو اتّهامها لها بإحراق غابات. وتفاهات أخرى، تَسَلّى بها…