لعبة الحرب و السلام

انتهى العام الأول على ” طوفان الأقصى ” و تواصل الهجوم الصهيوني الوحشي على قطاع غزة المحاصر و المجوع و بدأ ” لقيط التاريخ ” في الهجوم على لبنان و اغتيال قاداته و القيام بين الفينة و الاخرى باختراقات لأجواء دول ذات سيادة كان من نتائجها اجبار بعض من هذه الدول في الدخول الى دائرة الصراع المباشر مع لقيط التاريخ هذا و محاولة لجمه عن تدنيس أراضي المنطقة و استحلال جغرافيتها .

الحرب هي احدى ادوات العمل السياسي كما هو معلوم و لكن يبدو ان حروب منطقة الشرق العربي خلاف من هذه القاعدة اذ تبدأ بحرب غير مدروسة من حيث أبعادها السياسية و…

إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق