لِكُلِّ شَيءٍ إذَا مَا تَمَّ نُقْصَانُ ! .. خاتم شعراء الأندلس ونونيته التي ما فتئت تُحرّك لواعجَنا 

د. السّفير محمّد مَحمّد خطّابي*

الذكريات الحلوة، أحلام الماضي الجميل ما انفكّت تطلّ علينا من وراء الأيّام الخوالي التي مضت وانقضت وذهبت الحال سبيلها حميدةً بأهلها تظلّ لصيقةً وموثوقةً فى خلايا ثبج عقولنا ووجداننا وهي تستعصي على النسيان فكراً، وعطراً ،وشعراً، وأدباً .. تأتي هذه اللّمحة عن الأندلس الفيحاء بعد  تعليقٍ طريفٍ، وبليغٍ ،وموفٍ ،ومفيد للأديبة والباحثة المثابرة فى التاريخ الأندلسيّ التليد الأستاذة صوفيا الجريري بلفقيه عن مدينة Ronda( رُندة ) الإسبانية، هذا التاريخ الذي ما فتئ يشغلنا ،ويسحرنا، ويروقنا ،ويأخذ بمجامعنا، ويسيطر على ألبابنا…

إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق