

في مفارقة صارخة بين الأدب والواقع، يتعرض الكاتب الجزائري الفرنسي بوعلام صنصال، صاحب روايات تقاوم الاستبداد والظلم، للاعتقال من طرف نظام بلده الذي كان يتقلد فيه منصبا ساميا، قبل أن يحكم بالسجن لخمس سنوات نافذة ابتدائيا واستئنافيا، الرجل الذي صار ورقة من أوراق ابتزاز تجاه فرنسا التي حصل على جنسيتها العام الماضي، تعرض لحملة إدانة انخرط فيها الرئيس ومجلس الأمة وصحافة المرادية، في خرق سافر لقرينة البراءة، قبل أن توجه له تهم سريالية بسبب خوضه في حقائق تاريخية مرتبطة بمسألة الحدود بين المغرب والجزائر، وصولا إلى تفكيك جذور صناعة البوليساريو لزعزعة…