كنا من أوائل من انتبه إلى التحريف الذي مس معنى التأثير والمؤثرات والمؤثرات، في مواقع التواصل الاجتماعي، وكنا من السباقين إلى التنبيه إلى خطورة الانحرافات التي تورط فيها أغلب هؤلاء.

نبهنا قبل الوقت بوقت كاف إلى أن خطورة هاته الانحرافات على الجيل الجديد، وعلى الصغار من الصاعدين كبيرة وجسيمة، وهم يرون كائنات لم تقم بأي شيء مفيد لمجتمعاتها أو لنفسها، وهي تركب أحدث وأغلى أنواع السيارات، وتلعب بالمال في أرقى الأماكن داخل وخارج أرض الوطن.

قلنا إن الصغار الذين يتأثرون بالمظاهر الخادعة (والصغار هنا صغار السن لكن صغار العقول أيضا)، سيعتقدون هاته الكائنات…

إقرأ الخبر من مصدره

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *