Étiquette : قاتلة

  • الفتيان يودعون المونديال بعد خسارة قاتلة أمام البرازيل

    ودع المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة منافسات كأس العالم بقطر بعد خسارته أمام المنتخب البرازيلي بهدفين لواحد اليوم الجمعة لحساب ربع النهائي المسابقة.

     ورغم الإقصاء، بصم الفتيات على أداء كبير أكد التطور الملحوظ الذي تعرفه كرة القدم المغربية في الفئات الصغرى.
    وجاءت المواجهة قوية ومفتوحة بين الطرفين، حيث افتتح البرازيليون التسجيل مبكرا عبر اللاعب ريان بابلو في الدقيقة 16، قبل أن ينجح المنتخب المغربي في العودة في النتيجة بعد ضغط كبير أثمر ركلة جزاء ترجمها زياد باها لهدف التعادل في الدقيقة 45+4. 
    وبينما كانت المباراة تسير نحو الأشواط الإضافية وربما ضربات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤثرات قاتلة

    كنا من أوائل من انتبه إلى التحريف الذي مس معنى التأثير والمؤثرات والمؤثرات، في مواقع التواصل الاجتماعي، وكنا من السباقين إلى التنبيه إلى خطورة الانحرافات التي تورط فيها أغلب هؤلاء.

    نبهنا قبل الوقت بوقت كاف إلى أن خطورة هاته الانحرافات على الجيل الجديد، وعلى الصغار من الصاعدين كبيرة وجسيمة، وهم يرون كائنات لم تقم بأي شيء مفيد لمجتمعاتها أو لنفسها، وهي تركب أحدث وأغلى أنواع السيارات، وتلعب بالمال في أرقى الأماكن داخل وخارج أرض الوطن.

    قلنا إن الصغار الذين يتأثرون بالمظاهر الخادعة (والصغار هنا صغار السن لكن صغار العقول أيضا)، سيعتقدون هاته الكائنات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أفكار آمنة قاتلة .. إصدار جديد يدخل اشرايكي أدب الجريمة

    في ثالث مغامراته الإبداعية، يطرق الكتاب محمد المختار اشرايكي، باب أدب الجريمة في جديده الذي يحمل عنوان  » أفكار آمنة قاتلة »، رغبة منه في » تقديم منتوج أدبي مغاير لما عهدت عليه، كما لكوني أحد المعجبين بهذا الصنف الأدبي الذي يستقطب الكثير من هواة القراءة. » يقول اشرايكي في تصريح لموقع « أحداث أنفو ».

    وقد استحضر الكاتب الشاب التحديات التي تعترض مثل هذا الصنف من الكتابات، لكنه اختار طرق باب جديد يتفادى من خلاله النمطية و الرتابة، مشيرا أن « الكتابات كثيرة في أدب الجريمة ولهذا فإن كل من يمسك قلما ليخط ويصور جريمة في اذهان القراء تتملكه منذ البداية مخاوف تتعلق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدكتور حمضي: العزلة الاجتماعية قاتلة وفئة الشباب المتضرر الأول

    العلم – الرباط
    قال الدكتور الطيب حمضي، الباحث في السياسات والنظم الصحية، إن العزلة الاجتماعية والوحدة هي جائحة منطلقة (واحد من كل أربعة بالغين)، ولها عواقب وخيمة على الصحة الفردية والصحة العامة، من حيث معدلات الإصابة بالأمراض والوفيات (30 في المائة زيادة في خطر الوفاة المبكرة)، مضيفا في تصريح لـ »العلم »  أنه من خلال اختيار المغرب، في شخص وزير الصحة والحماية الاجتماعية، لرئاسة لجنة الرابط الاجتماعي التابعة لمنظمة الصحة العالمية، فإن هذه الأخيرة ترسل رسالتين في آن واحد، الأولى، تسليط الضوء على وباء العزلة الاجتماعية والوحدة الذي يعيشه سكان العالم، والثانية، تسليط الضوء على النموذج المغربي وأهمية الجهود التي يبذلها المغرب، بقيادة الملك محمد السادس، في إطار المشاريع الملكية في مجال العدالة والتماسك الاجتماعيين ».
    وأوضح الطيب حمضي، أن الدراسات تظهر، بشكل متزايد، أن العزلة الاجتماعية (مقياس موضوعي، كمي قابل للقياس) والوحدة (مقياس شخصي وكيفي) هي عوامل خطر على الصحة العقلية والجسدية، بنفس الخطورة، إن لم تكن أكثر من ارتفاع نسبة الكوليسترول، والسكري، والسمنة، وتلوث الهواء، أو حتى التدخين، مشددا على أن العزلة الاجتماعية والوحدة ترتبطان بخطر الوفاة المبكرة، بنسبة 30 في المائة.
    وأشار إلى أن انخفاض الدعم الاجتماعي يؤدي إلى مضاعفة خطر الإصابة بأمراض القلب، والأوعية الدموية، والسكتة الدماغية، ويضاعف، ثلاث مرات خطر الوفاة، والإصابة بمشاكل القلب، والأوعية الدموية، بعد احتشاء عضلة القلب، بشكل مستقل عن جميع عوامل الخطر الأخرى، مؤكدا أن الروابط الاجتماعية التي توفر مصدات، خلال الأوقات الصعبة، توفر انخفاضا بنسبة 50 في المائة في خطر الوفاة المبكرة، وهو تأثير إيجابي مماثل للإقلاع عن التدخين، حيث أظهرت دراسة أن آثار الوحدة يمكن مقارنتها بتدخين خمسة عشر سيجارة يوميا، حتى أنها تتجاوز أضرار السمنة، واستهلاك الكحول بانتظام.
    واعتبر الباحث في السياسات والنظم الصحي العزلة الاجتماعية والشعور بالوحدة لا يقتصران على كبار السن في الدول الغربية فحسب، بل يشكلان جائحة حقيقية تهم جميع الأعمار في جميع البلدان، ووفقا لدراسة حديثة شملت 142 دولة، قال الطيب حمضي، أن ربع الأشخاص يشعرون بالوحدة، بما في ذلك 51 في المائة ممن تزيد أعمارهم عن 15 عاما.
    وتابع الباحث أن الشباب هم الأكثر ضحية، لأن 27 في المائة من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 19 و29 عاما يقولون إنهم يشعرون بـ »الوحدة الشديدة » أو « الوحدة إلى حد ما »، مقارنة بـ17 في المائة لمن تزيد أعمارهم عن 65 عاما.
    وأضاف حمضي أنه « في حين أن غالبية الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 45 عاما فما فوق لا يشعرون بالوحدة على الإطلاق، فإن أقل من نصف الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 45 عاما يقولون الشيء نفسه ».
    وخلص الباحث في السياسات والنظم الصحية، إلى أن تعميم الحماية الاجتماعية، وتعميم التأمين الصحي، والتغطية الصحية الشاملة، والمنح العائلية، وحقوق المرأة، وتكنولوجيات الاتصال الجديدة، وغيرها من العناصر، تكسر العزلة وتقوي الروابط الاجتماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره