بقلم عبد المجيد مومر
رئيس اللجنة التحضيرية لحزب الاختيار و الانتصار
تسمو الأمم البشرية الحرة، حين ترتقي بثنائية العدل و المساواة. فلا؛ و ليس بغُثَائِيّة التمييز الخبيث و الاسترقاق الحديث. إذ؛ لا أحد من الجنسين، يعلم عن مجتمعات ما، تمكنت من بلوغ مراميها في الإزدهار العميم. دون أن تنجح مؤسساتها الدستورية، في الوزن بالقسطاس المدني بين المواطنات و بين المواطنين. أيْ هكذا؛ يتأسس مجتمع الوفرة و الإكتفاء، على تمكين المرأة المغربية من الولوج إلى حقوقها الدستورية. نظرا؛ لما تقدمه الأنثى من طفرة نوعية، تزيد من عطاء العنصر البشري، لفائدة مجتمع الوئام المدني.
و أنها…