مسؤولية أوروبا في التصدي لجذور الهجرة غير النظامية.
سعيد الكحل.
شكّل التحريض العلني على الهجرة الجماعية، أو ما سمي بـ”الهروب الكبير” نحو سبتة المحتلة ومنها إلى أوروبا، حادثا غير عادي، على اعتبار أن عملية الهجرة غير الشرعية تكون سرية حتى تفلت من عيون الأمن وحراس الحدود.
إلا أن الدعوة، هذه المرة، جاءت علانية في تحد سافر للدولة ولمؤسساتها الأمنية والقضائية، بغض النظر عن دوافعها والجهات الخارجية التي حبكت مؤامرتها.
وإذا كانت الجهود الأمنية نجحت في إفشال المؤامرة وإحباط مخطط التسلل إلى داخل سبتة، إلا أن هذا النجاح لا يعني القضاء على الهجرة كفكرة…