
غضب المكناسيون، أهل الكرايم، لأن زميلنا رضوان الرمضاني، وهو ينتقد حال العاصمة الإسماعيلية قال بصدق إنها تتعرض للإهمال كأنها «مصرانة زايدة»، والأولى بالغضب من طرف أهل المكناسة كان هم مسؤولو المدينة الذين يعطون الجميع، زائرين لها وقاطنين فيها ومتحدرين منها يحملونها في المسام، هذا الإحساس.
هذه المدينة التاريخية العظيمة لا حظ لها في المجالس التي تعاقبت على تسييرها، إلى حد تحويلها اليوم إلى مكان بكاء جماعي على الماضي الذي كان، وإلى نقطة عبور ليس إلا، في الطريق إلى فاس من هنا، أو في الطريق إلى الرباط من هناك.
لذلك لا ينبغي أن يغضب الناس في ذلك المكان…