معنينو ولد البصري كينظر فحرية الصحافة او كيفاش اللي كان فاعل فقمع حرية الصحافة ولى منظر فيها وما عمرو فحياتو دافع على شي قضية كتهم الحريات

معنينو ولد البصري كينظر فحرية الصحافة او كيفاش اللي كان فاعل فقمع حرية الصحافة ولى منظر فيها وما عمرو فحياتو دافع على شي قضية كتهم الحريات

كود هناء ابو علي ///

هاد ليام خرجو لينا تريكة الراحل ادريس البصري كينظرو فالحريات وكيتكلمو على الاخلاق. من هاد “لوجوه” كاين الصديق معنينو. ناض كيهاجم الصحافة الفرنسية. داك الشي لاخر ديال الرد على ماكرون باش هدر مع لمغاربة ما كيهمش. المهم نشوفو صحافي تاريخو كحل اش كيقول على الصحافة.

شكون هاد معنينو اللي كيهاجم صحافة بلد دارت معارك باش تحافظ على حريتها واستقلاليتها. تقدر تعجب تقدر ما تعجبكش ولكن عندهم الحرية. عندهم حرية التعبير. معنينو هادا تزاد ف1944. بوه احمد معنينو كان من قيادة حزب الشورى والاستقلال. حزب جمع نخب متحررة بعيدة عن هيمنة لفاسة هيمنة حزب الاستقلال.

معنينو شغل مناصب كبيرة فزمن القمع والتعذيب. كان مدير للاخبار فدار لبريهي. ديك الساعة كانت غير قناة وحدة كتبدى مع الستة وتسالي مع لحداش وهمها نقل كلشي اللي يعجب الحسن الثاني من موسيقى واخبار وافلام. كانت قناة ديال ملك وكيسمع يشوفها لمغاربة اللي عندهم داك الصندوق. بقى مدير الاخبار من 1980 حتى 1984 وكنعرفو اش عاش المغرب من احداث كثيرة كتهم حقوق الانسان وقمع الحريات بشكل عام وخاصة حرية الصحافة.

صاحبنا كان مدافع عن قمع كل الحريات من خلال تغليط لمغاربة ماشي اخبارهم. كيدير البروناگاندا للبصري للحسن الثاني لكل وجوه قمع الحريات. باش جا الفيلالي عبد اللطيف لوزارة الاعلام جرا عليه. من بعد الفيلالي براسو غادي يمشي من الاعلام وباش يجي ف1985 ادريس البصري ويتكلف بالاعلام.

صاحبنا اللي كيحل فمو شارك فتاريخ اسود فالاعلام. البصري شاد الداخلية والاعلام. معنينو غادي يولي كاتب عام لوزارة الاعلام. الحاكم الناهي. يد ادريس البصري فكل ما اقترفو فهاد الميدان. فكل التراجعات اللي تحققات.

خدمتو يرافق وفود كبيرة ويكلف اللي يلصق صحافيين اجانب كيزورو المغرب بحال ديك الانظمة اللي كتكره حرية الصحافة وكتراقب كلشي.

معنينو كان احسن ليه يديها فالخرايف اللي كيعاود واللي كون كان باقيين سيادو عايشين ما يحلش فمو. ما عمرو خاض شي معركة ديال حرية الصحافة فالبلاد ما عمرو حل فمو على الاعتقالات اللي كيتعرضو ليها الصحافيين ولا محاكماتهم الغريبة العجيبة.

باش خاد تقاعدو على سنوات كان فيها يد البصري لقمع الحريات فالبلاد كان يمشي يرتاح. ماشي بحال امثالو اللي حتى ينتاقدو الصحافة الفرنسية. حشومة وعيب وعار يديروها بحالو.

إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق